Sep 14 2008, 01:20 AM

مكتبة جامع أيا صوفيا – استانبول (الجامع الذي حوله أتاتورك إلى متحف)
Sep 14 2008, 01:20 AM

مكتبة جامع أيا صوفيا – استانبول (الجامع الذي حوله أتاتورك إلى متحف)
أرسلت فى عِدَان | 3 تعليقات »
أرسلت فى فبركة | 3 تعليقات »
أرسلت فى فبركة | 6 تعليقات »
أرسلت فى فبركة | 8 تعليقات »

أرسلت فى فبركة | 3 تعليقات »
أرسلت فى فبركة | 5 تعليقات »
أرسلت فى فبركة | 4 تعليقات »
http://savolunteer.com/
كُتِبَ في وقت قريب بعد هذا المؤتمر.. التاريخ لن يُحدث فرقاً..
اممم.. قبل أن أبدأ حديثي.. جرب أن تتذكر القناة السعودية الأولى قبل عشر سنوات، بكل التفاصيل الغبرة،
ركز على الشعور الذي ينتابك الآن، لأنه يمثل ماسأحكي عنه.
حضرت اليوم الأول من فعاليات المؤتمر السعودي للتطوع.. ذهبت محملة بالطموحات والإقتراحات..
دخلنا الفندق.. مدخل النساء.. ولولا شمس الصباح التي تغزونا عبر فتحات الستائر، لحسبت أننا في سهرة!
لاأعيب على أحد حقه في التزين، بماكياج أو لباس أو حقيبة.. لكن للنهار أحكامه، ولمؤتمر يبني المجتمع أحكامه أيضاً!
يبدو أن الكثير لايعرف هذه الأحكام عدا القليل..
المهم ، ليس هذا مايعطل مسيرة العمل التطوعي في بلادنا.. أو لعله ليس هو..
إخترنا الندوات وورش العمل.. ولأني لاأريد بحديثي أن أنتقد شخص أحد.. سأتخطى مرحلة ذكر الندوات وورش العمل التي حضرتها
..ومع أول ندوة دخلنا إليها.. بدأ إحساس القناة السعودية الأولى يتنامى.. حاولت أن أطرده، في إنتظار أن يتغير الوضع حينما نصل لورش العمل..
لكن الأمر لم يكن ليتحسن، بل لعله بدأ يزداد سوءاً!
واضح أن المحاضرين أختيروا بعناية، يحملون عدداً من الشهادات والإمتيازات،
وربما عدداً من الألقاب تبعاً للمناصب
..لكن بناء مؤتمر ناجح لايقوم على هذا فقط.. أمر أساسي أن يكون المحاضر قادر على صنع نقاش فعَّال، وإن كان نقاش داخلي في ذهن الحاضرين..
لكنها مهمة المحاضر، أن يشعل قبساً في دواخلهم، وأن يعطي حلولاً لا أن يستنزف الوقت شرحاً لكبر المشكلة، ثم يسرد التوصيات وكأنها فائض لابد منه!
الحضور هنا من أجل هذه التوصيات.. من أجل المقترحات وإمكانية تطبيقها ،الحضور هنا من أجل التغيير
لا لإعادة حقائق يستنسخها أبنائنا في مادة الإنشاء
! بعض المحاضرين كان أفضل من بعضهم لاأنكر ذلك.. كانت هناك مقترحات جيدة، وكلام عملي، لكن يبدو أنَّ آلية الوصول لمرحلة التطبيق لاتعمل بشكلٍ جيد
حسناً.. سأحاول أكف عن التذمر وأوضِّح أكثر..
تخيل أن يخبرك أحدهم أن لدينا مشكلة كبيرة، إذا لم نقم بإصلاحها سيؤدي ذلك لمشاكل أكبر وأكبر.. وأن التحرك تجاه حل هذه المشكلة بطيء جداً، وأن أحداً لايهتم، وأن العالم سبقنا بأفكار وجمعيات وهيئات ومؤسسات لحل هذه المشكلة التي قطعوا عمراً بحثاً عن حلها، ويبدو أنهم اقتربوا من ذلك، لكن نبقى نحن في العالم الثالث، العالم الذي ينتظر الجميع يستيقظ، ليخبره بعد ذلك أن الإسلام هو أول من دق جرس المنبه!
ثم يقطع كل هذا الزخم من الأفكار الرمادية التي تبحث عن ضوء، صوت يقول “نعتذر إنتهى وقت الدكتور!”
هكذا إذن؟ إنتهى وقت الدكتور؟ ووقت تدارك مجتمعنا الذي ينتظر أيدينا الممدودة .. متى ندرك أنه سينتهي أيضاً؟
طبعاً بالتأكيد لن ينسى الدكتور، أن يتلاحق الثواني القليلة لتعداد -وأشدد على كلمة “تعداد”- التوصيات وماعلينا فعله والتحركات التي يجب أن تحدث
..لمَ يأتي الإصلاح في آخر القائمة دائماً؟
أقصد لمَ لا نكف عن التحسر على إتساع الخرق على الراقع، ونبدأ قائمة مهامنا بـ “بدأنا..” عوضاً عن “سوف وَ علينا” ؟!
أطلت أكثر مما يجب عن نصف يوم كان له الكثير إعلامياً.. القليل واقعياً.. ربما تصرف المبالغ التي طالبوا بها، وتبنى المنشآت التي يحتاجونها،
لكن الإنسان.. العضو الفاعل والواصل بين تفعيل المبالغ وإدارة المنشآت، لم يمده أحدٌ بشيء
!قراءة صفحة من مجلة عن التطوع، لربما كانت ستجعلني أكثر حماساً وتوجهاً له مما خرجت به من المؤتمر!
وربما أيضاً.. لو أن المؤتمر إقتصر على شرح مجموعة من الأحاديث، كـ قواعد سليمة ننطلق منها لإنشاء كل فرع من أنشطة التطوع المتعددة..
لربما كان هذا أكثر نفعاً.. وأجدى من إرهاق أكفنا بالتصفيق لمحاضرين من نوعية المد الصوتي
!خرجت من المؤتمر، و مشروع بطاقة “خير” التطوعي لكل طالب جامعي حبيساً في طيات أفكاري.. شكل البطاقة ورسوم التسجيل وأفرع الأنشطة وكيفية تجديد البطاقة.. كلها تكومت على بعضها..
تضمها إليها مقترحات تطوع طلاب الطب، بطاقة “رِفْق” وشاراتها الخضراء على معاطفهم البيضاء كي تشعرهم بالمسؤولية في كل مكان..
تغطيهم بطاقة “حياة”، وصور أعضائها تُمحَى من مخيلتي وهم يجوبون البلاد تحت شعار “تعالوا نفهم القرآن”، ويتفرع منهم فريق “حُب” يعلِّمون الناس عن أسماء الله الحسنى وصفاته.. يعلمونهم هم وفريق “حياة” أنَّ القرآن منهج قابل للتطبيق، وأن الله يذكر من يذكره!
كم غيري خرجوا وطياتهم تحمل آمالٌ ومشاريع.. سؤال الضجر على ملامحهم: لمَ لايكون المؤتمر فعَّال؟ حقاً لاأدري.
وكم غيري خرجوا بإيمانٍ عميق، أنَّ العمل التطوعي لايبدأ من هنا
ا.المؤتمر السعودي الثاني للتطوع.. خيبة كبيرة.. وكلي أسف.
أرسلت فى حياتي كنبة | تعليق واحد »