فبركة 5
نوفمبر 14, 2008 من تأليف eman
- كيفِك؟
- ماشي الحال
- ؟
- لاشيء
- لكن عينيك يبدو فيها..
- لاتصدق العينين
- حسناً
- مشكلتنا أننا نقرأ الأشياء من عناوينها
- اممم، بعضاً نقرأها من الأغلفة
- صح
- لكن بعضاً تصدق هذه الأغلفة
- بعضاً
- هذا لايمنع أني مازلت أرى شيئاً في عينيك، قاتم
- تِفرِق؟
- إي
- كيف؟
- عادةً تكون نظرتك مشرقة
- ولمَ يبشرك الإشراق بخير، وترى القتامة مشكلة؟
- مو بالضبط، لكن أخاف أن تكوني بسوء
- وممَ الخوف؟
- أريد لك الخير لاأكثر
- ومن قال أن الخير ألا أكون بسوء؟
- ؟
- وجود شيئين متضادين لايعني أن أحدهما هو الخير، وأن الآخر شر محض
- كيف يعني؟
- ماالفرق بين الموت والحياة؟
- !
- ماالفرق؟
- ..
- الموت قدر صح؟
- صح
- والحياة قدر أيضاً
- صح
- لمَ نحسب الحياة خير والموت شر؟
- تقصدين أن الحياة بعضاً تكون بلاءاً ويكون الموت خلاصٌ منها؟
- قرَّبت،
من قال أن إضافة سنة لعمر الإنسان ستكون خير له من أن يموت دون أن تُضاف هذه السنة؟
لمَ نتقبل حقيقة أن نعيش برحابة صدر، ويصعب علينا أن نتقبل حقيقة أننا سنموت؟
- لأننا نخاف مابعد الموت؟
- ولمَ لانخاف من العيش؟ بعده موت.
- ربما لأننا لسنا منطقيين لهذا الحد..
- لا.. أظن السبب في أننا نحلل الرواية من ألوان الغلاف
- مو مرة وضحت الصورة..
- الموت قدر كما الحياة، الصحة قدر كما هو المرض، الشر قدر كما هو الخير.. هذه هي الصورة
- كئيبة جداً
- الصورة؟
- لأ.. أنتِ
- تسلم
أرسلت فى فبركة | تعليقات
اترك رد
لاأعرف مايحدث حقيقة في التنسيق العجيب، المهم يبدو أنه رضي أخيراً عني وسمح للخط بأن يكون واضحاً، بالنسبة لي على الأقل..
وكل فبركة وأنتو بخير (=
قيل لي مرة: ما تكتبه هادئ و رزين، لكنه مخيف، تعليقا على نص
لا أدري من قال: عيناك أرض لا تخون، هنا و رغم عبث الشاعر باللغة ليصعد إليها استقر في الأرض، هل هو الهاجس الذي يرتب المتناقضات فينا .. ؟
و أسأل: هل جمعنا للثنائيات كان خطأ في فهمنا للحياة، أقصد : الحياة/ الموت، الحب/الكره، ربما وجب علينا أن نضيف لها خانة جديدة، ربما أكثر لننكر أنفسنا كل يوم، أكثر مما نفعل مع الثنائيات ..
لا عليك، اكتبي فقط : )
“وكل فبركة وأنتو بخير (=”
تعنين أنها عيد؟ تتكرر كل سنة مرة ؟
أتمنى لا = )
lek Wa7sha !!
ليست عيداً.. لكنها لاتأتي دائماً كما أريد، وأكون شاكرة لعقلي حين ينسجها بشكل يليق بأن تُقرَأ..
دائماً