فبركة 9
أبريل 9, 2010 من تأليف emanq
- سلام
- وعليكم السلام والرحمة
- تنتظر أحد؟
- ؟
- نظرك معلق على الباب، كأنك تنتظر
- أنتظر العمر الجميل
- ومايمنعك عنه؟
- في طريقي إليه
- لاأظن الأجمل يأتي بالإنتظار
- من قال أني فقط أنتظر؟
- وتسعى؟ لافرق
- كيف يعني؟
- يعني سعيك لن يدركه
- again كيف يعني؟
- العمر الجميل شعور أكثر من أي شيء آخر، رغبتك تتبنى الشعور، لكن كونك من جيل الإنتظار،
تظن أنك لو انتظرت وسعيت ستصل، حتى ولو كنت فرطت العمر من يديك
- لحظة لحظة، مين جيل الإنتظار؟؟
- أوه ماشرحت لك إياها من قبل؟
- فيها شرح
- المدرسة كانت مرحلة إنتظار الجامعة، الجامعة إنتظار الوظيفة، الوظيفة إنتظار الترقية وهكذا..
دائماً يسلبك الإنتظار مما أنت فيه لما ستنتهي إليه،
دائماً تعيش نظرية أن القادم هو الهدف وهو الأجمل
- طيب والجيل اللي قلبي؟
- رباك أنك تنتظر، لأنه ينتظر منك تكون النصر اللي ماحققه، تكون النهضة والثورة والغلبة..
رباك أنك تكون كل ماأنتظره ولم يحصل له
- لكن تبقى الحياة سعي للأجمل، الحياة الدنيا إنتظار للجنة
- well well
كأنك مافهمتني، إنتظار الجنة مايعني إنك تعيش حياة مؤجلة، وتفقد يومك بإنتظار غدك
- صداع
- صح، مثلاً لما تنصت لي وتعيش الصداع بدل ماتنشغل بإنتظار سكوتي
- للحق، أنتظر الشاي
- بايخ
- ماتقصرين
Like this:
Be the first to like this post.
أرسلت فى فبركة | تعليقات
اترك رد
نشر هذه الفبركة محاولة ترويضية للعودة للنشر..
لأني بدأت أنسى أني سبق أن نشرت، ولساني ماانفكت عقدته بعد..
حياكم (=
ما اخترته للحياة هو أن أجلب بخيلي و رجلي عليها، و لأني لا أدري أي شيء يلحق الانتظار فربما أدبرت عنها بخيلي و رجلي أيضا ..
دائما الفبركة =)
كح كح .. it’s been a while !
ما قولك في من أمسِ انتظر و انتظر وهو ينظر إلى الأمام مستشرفاً أمنية ،
واليوم أضحى يلتفت إلى الخلف ليراها تبتعد عنه ببطء لايملك ردها ، ولا يملك إلى الخلف عودة ..
جادكِ الغيثِ Emma ..
=)
يعجبني هذا البايخ ..
نحن غالباً نكون متأرجحين بين أمرَين ، الحنين لـ الأمس المُنصرم ، والشوق للغدِ الآتي ..
وبذلك ، يغيب عن أذهاننا ذلك الحضور الجميل لـ ( الآن ) الذي يَجب نَعيشه بكامل تفاصيله ..
قبل أيام قرأت كلاماً جميلاً لـ ديل كارنيجي في كتابه ( دع القلق وابدأ الحياة ) ، إذ يقول :
” أنت وأنا نقف اللحظة في ملتقى طريقين أبديين : الماضي الفسيح الذي ولى بغير رجعة .. والمستقبل المجهول الذي يطارد الزمن ويتربص بكل لحظة حاضرة .. ولسنا بمستطيعين العيش ولو بمقدار جزء من الثانية في أحد هذين الطريقين الأبديين .. فإذا حاولنا ذلك لم تجدينا المحاولة إلا تحطيم أجسامنا وعقولنا . وإذن فدعنا نَرضَ بالعيش في الحاضر الذي لا يمكن أن نعيش إلا فيه .. دعنا نعيش اليوم إلى أن يحين وقت النوم . ”
متى سنسمح لإدراكنا أن يستوعب هذه الحقيقة ؟
وإذا ما استوعبناها ، متى نعمل بها ؟
؛
أطيب الأمنيات
شكراً ياأصدقاء.. لو تعلمون كم يعني لي حضوركم (f)
غريب ان اجمل الذكريات
تكون في مرحله إنتظار ؟!
تناقش مبدأ الإنتظار كما تسمينه 
اقدر مبدأ The present كتاب بسيط و قصه رائعه
شكرا لإضافتك الجميله لإنتظاري الطويل