هذا الوطن يحتضنني بعد محاولات عديدة للإستيطان لم تمنعني من الهجرة..
هذه المدونة بالنسبة لي إحتواء، لي ولما أشخبطه وأثرثره.. ربما لاشيء يستحق أن تصرفوا بعضاً من وقتكم مكوثاً هنا..
و ربما أبدو مكررة حد الضجر.. وربما أبقى “أنا” حلمٌ لاأدري إن كان سـ يتحقق..
أسماءٌ عدة تلبستها خلال سنواتي القليلة في هذا العالم.. ولأني سأُحمِّل وطني عبء ماضي وحاضر ماأكتب، سأكون كل الأسماء الماضية بمسمى واحد: إيمان ..
رسمت شوارعاً لوطني الصغير، أنصحكم بها كي لاتأخذكم لجة الفوضى هنا.. ربما ينقسم وطني في المستقبل لدويلات صغيرة، تُبقي شوارعي الضيقة متوازية.. وقد يبقى وطنٌ واحد، تعمه الفوضى وينام أهله باكراً..
تاريخ نشر التدوينات وُضِعَ لتضليلكم.. لاتكترثوا له، أكره التواريخ والدقة في ملاحقة الزمن.. قلتها سبقاً كل شيء هنا فوضوي، كـ كنبة (=
وطني ينتظر خطوكم على إستحياء.. يلون جنباته الفرح بحضوركم، وهو يُخفِي سريعاً عيوب المكان والزمان التي أُثقله بها..
كل الخير لكم،
إيمان القرطاس
بالمناسبة.. الصورة في اللوحة المعلقة تحت سقف الوطن بقليل، أتمنى لو يدلني أحد على مقتنصها..
أمر آخر أود أن أضيفه.. لاأتعامل مع هذا المكان كـ مدونة.. هو “مخزن” إن صح التعبير.. و تحية لـ رواد التدوين
ليس تعليقاً بالمعنى الدقيق، بل حثٌ على الكتابة، لديك ما يضيف جديداً ..
ثصتتعقثتعثفستكفيثللطكويسحن\ئن3-*62يسقئحخ
لا عين ،
ولا أثر ،
ولا فبركات ..
أرجوكِ كوني بخير
..
” الشمس تغربُ عن جهة
لتطلُعَ على أخرى ،
فلا تزالُ طالعة ،، ”
،،
شكراً نحلة على وصلك، بجد شاكرة لك..
كنت آمل أن أعود بما يستحق، كنت أتوهم أني “قد” أُوهَب دوماً مايستحق..
حياكِ أبداً
كُنت اتسائل -بيني وبيني- لِمَ لا يكون لكِ وطنٌ يَضم حرفكِ الهادئ ..
وجدتكِ اليوم ، وما أجمل اللقيا بلا ميعاد ..
؛
يالله ، بَلّغها الأماني العِذاب (L)
سعيدة أنكِ هنا يمام.. شكراً ()
كنبة / مخزن / مدونة
لا مشاحة في الاصطلاح
المهم أن المكان وثير ؛ يغري بالإقامة ..
وفقك الله إيمان .